السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أردت أن أشارككم آخر التطورات في موقعة السفيه، في الصورة السفلى هو تعليق عبد القادر ذهبي على مقالي الأخير
كما تلاحظون أن عبد القادر ذهبي علق على ما قلت باستناده على آيات من القرآن الكريم، لا عيب في ذلك حتى الآن، فهو يرى أنني سأعاقب قريبا بسبب ما قلت وأن كل من ينطق بغير حق وكل من يسب ويشتم الآخرين فإنه سيلقى عقابه لا محالة، أوافقه الرأي في هذا، رغم بعض الاختراقات والترهات في تعليقه، كما قال أن لا عنوان لي، وهذا ليس بالمهم في الوقت الحالي، وكما يظن أنني قلت عليه بأنه ليس بمسلم، وهذا ما لم أقله لا من بعيد ولا من قريب، قلت بالحرف الوحيد أنك سفيه وهذا ما سأثبته مرة أخرى أو مرات أخرى إن تطلب الأمر ذلك
في الصورة التالية هو تعليق عبد القادر ذهبي في نفس اليوم وبعد ساعات من تعليقه على مقالي، أراد هذا الصحفي أن يقول أكثر من ذلك، ولكم أن تقرأوا تعليقه في جريدته على هذا الرابط
أبدأ من الأعلى وأنزل، هل يعقل أن يكتب مثل هذا الكلام البذيء في جريدة وطنية كبيرة مثل هاته الجريدة ؟ هل هذه هي نزاهة وحرية الصحافة في بلادنا ؟
ما همه وهويتي وعنواني ؟ ما دخل هذا في ذاك ؟ أنت تقول أيضا أن كل من اعتدى بالشتائم على شخص يجهله عقابه شديد واستنجيت بآيتين لا علاقة لهما بما يحدث، والأكبر من ذلك أنت تسب شخص لا تعرف حتى اسمه، غريب أمرك أيها السفيه ، لم أحكم عليك على أنك مسلم ولا يهودي ولا نصراني، لأنني بكل بساطة لا علم لي ما في قلبك، قلت كلمة واحدة فقط وهي صفة أثبتها مقالك عنك لا أكثر ولا أقل
أما أنت أيها السفيه فقط شتمتني، وشتمت الناس الذين يرتدون القميص ويطيلون اللحي، وهما سنن من سنن الرسول عليه الصلاة والسلام ، يا أيها السفيه ما أدراك بما يوجد في قلب ذلك الملتحي والمقصر؟ بأي حق وبأي سلطة تحكم عليهم بالنفاق ؟؟ من تكون؟ فاعلم أيها السفيه أنني لا بملتحي ولا بمقصر القميص، والكل يعلم عني ذلك
شتمتني بالرخيص، بالمنافق، بالجبان، بالحقير، أدخلت أمي رحمة الله عليها في الموضوع، بشخص بدون عنوان، في الحقيقة أسكن في كوكب زحل، هل تعرفه؟
ما يحيرني كثيرا هو لما كتبت تعليقا في مدونتي ثم ذهبت إلى جريدتك واضفت أشياء لم تستطع كتابتها هنا ؟ هل هذا خوف؟ أم جبن؟ أم جهل؟ أم سفوه والأرجح هو كذلك، وهذا ما إثبات إلا أنك سفيه من درجة عالية والأيام ستثبت المزيد عنك أمام الملأ ، أم أعذرك وأقول أنك صائم مشتاق لفنجان القهوة والسيجارة وضوضاء المقاهي، واقول أن رمضان غالب عليك، كما يغلب على معشركم معشر السفهاء، فمنهم من يقتل ومنهم من يتشاجر ومنهم من يسب ويشتم ويقول ما لا يحمد عقباه
نصحتك بالرحيل من الجزائر إن كنت ترى أن صوت الإمام الطاهر العذب يزعجك، نصحتك بالرحيل إن كانت صلاة التراويح لا قيمة لها فهي مجرد سنة لا ثقل لها، نصحتك بالرحيل لأن هذا لا يتغير أبدا، في الحقيقة أشكرك على مقالك فقد اصطدت به معشركم، معشر السفهاء المخزونون هنا وهناك، لما لم ترد على السفيه الذي قال أنه يجب أن لا ينادى إلى صلاة الفجر لأنه تزعجه كلمة الصلاة خير من النوم، وذهب ابعد من ذلك عندما قال إننا في عصر التطور فلكل هاتفه يبرمجه لأوقات الصلاة وكفى، أليس هذا الإنسان من معشركم؟ اليوم أتيت لما بهذا وغدا تأتي لما بمثل ما قال السفيه رقم02؟
يا أيها السفيه أنا لم أحاكمك عندما طلبت منك أن تورينا ما قدمت للإسلام، لا لمحاسبتك، بل ربما تقنعني أني الخاطئ في حق سفيه ما
عيب والله عيب في بلاد مسلمة أين يدعون حرية الصحافة ويتباهون بها أمام العالم بأكمله، وصحفي مثلك يسب يشتم، يفتري على خلق الرحمان
فما عساي إلا القول أو الدعاء لنا بالهدي والمغفرة لنا جميعا، وننتظر ما سيأتينا به الصحفي السفيه ، وأترك للقراء الكرام الحكم على هاته الواقعة الفظيعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته












لم أكن اتوقع ان ارى في يوم ما، ما رأيته اليوم على الجريدة الوطنية المشهورة وطنيا
هل هذا معقول صحفي يشتم بكلام لا نسمعه حتى في الشارع، نترك اولادنا يقرأون مثل هذه الجرائد التي احتوت ما لا يتخيله العقل من الشتائم
مهما كان فلا يعقل ان يكتب مثل ذلك السب و الشتم في جريدة وطنية مثل هذه الجريدة